التسويق المباشر DIRECT MARKTING

نادى التسويق المباشر DIRECTMARKTING
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 | 
 

 مشروعية التسويق المباشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المختار



عدد الرسائل: 27
نقاط: 3
تاريخ التسجيل: 13/02/2009

مُساهمةموضوع: مشروعية التسويق المباشر    الإثنين فبراير 23, 2009 11:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة للجميع
فى هذا الموضوع سوف نتناول

حكم التعامل مع شركات التسويق الشبكي

موضوعنا يتضمن النقاط التالية :-
1. حكم التعامل مع شركات التسويق الشبكى وإختلاف العلماء فى الفتاوى .
2 . أنواع التسويق الشبكى .
3 . التسويق الشبكى الهرمى والفرق بينه وبين السمسرة والفتوى عنه .
4 . التسويق الشبكى الشجرى والفتوى عنه .
5 . آراء بعض الشيوخ والأئمة فى امر الجعالة ( العمولة ) والعمل والتعامل والعوض .
6 . السؤال حول شركة دى إم جى .
أولا : حكم التعامل مع شركات التسويق الشبكى وإختلاف العلماء فى الفتاوى .

الشيخ محمد ابو صعيليك
كثر السؤال عن حكم التعامل مع شركات التسويق الشبكي فاحوج الى سؤال اهل العلم والعودة الى كتب اهل العلم المختصة، وعند العودة اليها فقد وجدت العلماء قد بحثوا هذه المسألة كما يلي:

1- هذه الشركات نوع من انواع شركات التسويق الشبكي التي تعتمد على تجميع زبائن يبيعون لها منتجاتها اما اصالة او بالواسطة وفق شرائط معروفة ( شروط وبنود العقد ) .

2- اختلف العلماء في حكم التعامل مع هذه الشركة وكان لهم فيها الاقوال التالية:

أ- انها شركات مشروعة وعقدها داخل ضمن عقد الوكالة والجعالة المقررين عند الفقهاء وهذا رأي الدكتور علي قرداغي استاذ ورئيس الفقه بكلية الشرعية بجامعة قطر ووافقه الشيخ حامد العطار فقال: «ان مما يشوب تخريج هذا العقد على الجعالة ان هذا الوقت مؤقت له مدة معلومة والجعالة تشترط لصحتها عند المالكية والشافعية عدم تأقيت العمل بوقت محدد لكن ذهب الحنابلة الى صحة كون الجعالة مؤقتة».

ب- ومن العلماء من يرى انها سمسرة والسمسرة مشروعة اجماعاً عند العلماء.

ج- ,ومنهم من يرى أن التعامل معها غير مشروع لكونها من بيوع الغرر واكل اموال الناس بغير الحق والقيام على الربح لمجموعة على حساب الاخرين وفيها نوع من المقامرة والجهالة في الاجور وعدم وضوح الشروط وتناقضها..

ثانياً : أنواع التسويق المباشر – والتسويق الشبكى :-
الكاتب : مما ورد من فتاوى فى امر التسويق المباشر وخاصة الشبكى لاى منتج .. توصلنا إلى
أن التسويق المباشر سلاح ذو حدين ( حلال وحرام ) ، وان لكل شركة تعمل بالتسويق المباشر .. لها نظامها الخاص .. وللتسويق المباشر أنواع .

• منه التسويق الشبكى الهرمى .
• ومنه التسويق الشبكى الشجرى .
هذا ما تم الوصول له حتى الآن ...

وفيما يلى توضيح المعنى والفرق بين النوعين :-
مع إتخاذ أمثلة حية من الشركات .. ولكى نكون فى حياد تام
فتكون الامثلة على شركة بزناس وهى أحدى شركات التسويق المباشر كانت تعمل بالنظام الهرمى .. وشركة شينل تمثل النظام الشجرى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المختار



عدد الرسائل: 27
نقاط: 3
تاريخ التسجيل: 13/02/2009

مُساهمةموضوع: تابع   الإثنين فبراير 23, 2009 11:47 pm

ثالثاً : التسويق الشبكى الهرمى والفرق بينه وبين السمسرة والفتوى عنه :

السمسرة في البيع والشراء عقد يحصل بموجبه السمسار على أجر مقابل توسطه في إتمام بيع سلعة أو شرائها، والتسويق الشبكي الذي تمارسه بزناس وما يشابهها من الشركات عبارة عن توسيط سلعة لبناء شبكة من العملاء في شكل متوالية هندسية يشكل كل عميل فيها قمة هرم داخل الشبكة يدفع فيه العملاء الجدد حوافز من سبقهم في البناء الشبكي.

بناءً على ما تقدم أصدر مجمع الفقه الإسلامي في جلسته رقم 3/24 بتاريخ 17 ربيع الآخر 1424 هـ الموافق له 17/6/2003 م

الفتوى التالية:
1- إن الاشتراك في شركة بزناس وما يشابهها من شركات التسويق الشبكي الهرمى لا يجوز شرعاً لأنه قمار.
2- إن نظام شركة بزناس وما يشابهها من شركات التسويق الشبكي الهرمى لا صلة له بعقد السمسرة كما تزعم الشركة وكما حاولت أن توحي بذلك لأهل العلم الذين أفتوا بالجواز على أنه سمسرة من خلال الأسئلة التي وجهت لهم والتي صوّرت لهم الأمر على غير حقيقته.
المصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ومن أمثال الشركات التى تعمل أيضاً بالنظام الهرمى
ما جاء فى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

عن شركة تسمى (prime bank ).
وهذه الشركة تتبع مبدأ التسويق الهرمي، ولكن ليس هناك سلعة تباع بل حتى تتمكن من الدخول في عملية التسويق لهذه الشركة والاستفادة من المكافآت الخيالية يجب أن تقوم بوضع وديعة في هذا البنك مقدارها50 دولارا بدون فوائد، ولمدة أقلها 6 شهور ومن ثم بإمكانك جلب عملاء آخرين لهذا البنك عن طريقك.
حيث تقوم الشركة بمكافأتك بمبلغ 5 دولارات عن كل شخص مباشر أو غير مباشر تجلبه للاستثمار بها، ويشترط تنظيم الشبكة على شكل 3*3 عن اليمين وعن الشمال أي 30 دولار عن كل 6 أشخاص.

أرجو التكرم بإبداء الحكم الشرعي.
19/02/2006 التاريخ
مجموعة من الباحثين المفتي

الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:-
هذه الصورة المعروضة لا تجوز شرعا، وذلك بسبب اشتراط الإيداع في البنك التابع لهذه الشركة دون الحصول على أرباح لمدة ستة أشهر.
ونتساءل: هذا المبلغ المودع في البنك ما توصيفه؟ هل هو قرض حسن بلا فائدة؟ أم أنه مضاربة؟ لو قلنا هو مضاربة فأين عائد
الاستثمار؟ إذن فهو لا يمكن أن يكون إلا قرضا للبنك، ثم نتساءل: لماذا يقرض العملاء البنك؟ هل يبتغون بذلك وجه الله تعالى؟ أم يبتغون مآرب أخرى؟ .
الجواب واضح أنهم يبتغون الحصول على تلك المكاسب الخيالية، ومن هنا نقرر مطمئنين أن هذه المعاملة أشد حرمة من معاملة بزناس .


للأسباب التالية:-
1- أنها تحتوي على اشتراط النفع للمقرض مقابل الإقراض ،وهذا ربا حرام . يقول الدكتور يوسف القرضاوي: (والصحيح بل الصواب أن يقال: كل قرض اشترط فيه النفع مقدمًا فهو ربًا).

2- أن هذا الإيداع يتم في بنوك ربوية ، وهذا فيه تقوية ودعم للمؤسسات الربوية ، وهو لا يجوز شرعا، ومن أعان على إثم كان شريكا فيه.

3- أنه حتى لو فرضنا أن الأرباح التي سيحصل عليها المسوق من باب الجعالة الجائزة، فالجعالة هنا يفسدها أنها مشروطة بالقرض المتمثل في الإيداع، والعقود الجائزة من البيع والشراء ونحوهما تكون فاسدة إذا شرط فيها القرض.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:-
إذا شرط في عقد القرض أن يبيعه المقرض شيئا ، أو يشتري منه ، أو يؤجره ، أو يستأجر منه ، ونحو ذلك ، فقد نص المالكية والشافعية والحنابلة على عدم جواز هذا الاشتراط ، واستدلوا على ذلك : بما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { لا يحل سلف وبيع } .

قال ابن القيم :
وحرم الجمع بين السلف والبيع ، لما فيه من الذريعة إلى الربح في السلف بأخذ أكثر مما أعطى ، والتوسل إلى ذلك بالبيع أو الإجارة كما هو الواقع .

وقال : وأما السلف والبيع ؛ فلأنه إذا أقرضه مائة إلى سنة ، ثم باعه ما يساوي خمسين بمائة ، فقد جعل هذا البيع ذريعة إلى الزيادة في القرض الذي موجبه رد المثل ، ولولا هذا البيع لما أقرضه ، ولولا عقد القرض لما اشترى ذلك منه .
ثم قال : وهذا هو معنى الربا . ولأنهما جعلا رفق القرض ثمنا ، والشرط لغو ، فيسقط بسقوطه بعض الثمن ، ويصير الباقي مجهولا .

قال الخطابي:-
وذلك فاسد ؛ لأنه إنما يقرضه على أن يحابيه في الثمن ، فيدخل الثمن في حد الجهالة . ولأنه شرط عقدا في عقد فلم يجز ، كما لو باعه داره بشرط أن يبيعه الآخر داره ، وإن شرط أن يؤجره داره بأقل من أجرتها ، أو على أن يستأجر دار المقرض بأكثر من أجرتها كان أبلغ في التحريم .

ولأن القرض ليس من عقود المعاوضة ، وإنما هو من عقود البر والمكارمة ، فلا يصح أن يكون له عوض ، فإن قارن القرض عقد معاوضة كان له حصة من العوض ، فخرج عن مقتضاه ، فبطل وبطل ما قارنه من عقود المعاوضة.
ووجه آخر : وهو أنه إن كان القرض غير مؤقت فهو غير لازم للمقرض ، والبيع وما أشبهه من العقود اللازمة - كالإجارة والنكاح - لا يجوز أن يقارنها عقد غير لازم ، لتنافي حكميهما .انتهى .

أن هذه المعاملة بالرغم من بطلانها فهي ليست جعالة، بل ولا تشبه الجعالة؛ لأن الجعالة هي أن يلتزم شخص ما بإعطاء آخر مبلغا من المال – مثلا- على أن يؤدي هذا الشخص خدمة للأول غير منضبطة كأن يبحث له عن مال ضائع له؛ فإن الجهد المبذول في البحث غير منضبط ، ومن الصفات اللازمة لعقد الجعالة هي عدم لزومها فيستطيع كل طرف أن يفسخ العقد من تلقاء نفسه، أما هذه المعاملة المعروضة فهي لازمة للطرفين من ناحية، ومن ناحية أخرى فهي مضبطة معلومة، وهذا يخرجها من عقد الجعالة، فهي في النهاية سمسرة فاسدة للأسباب السابقة.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية عن الجعالة:-
عقد الجعالة مباح شرعا عند المالكية والشافعية ، والحنابلة ، إلا أن المالكية يقولون : إنها جائزة بطريق الرخصة ، اتفاقا ، والقياس عدم جوازها بل عدم صحتها للغرر الذي يتضمنه عقدها ، وإنما خرجت عن ذلك إلى الجواز للأدلة التالية :
في الكتاب ، والسنة ، والمعقول . فمن الكتاب قوله تعالى : ولمن جاء به حمل بعير وكان حمل البعير معلوما عندهم وهو الوسق وهو ستون صاعا ، وشرع من قبلنا شرع لنا إذا قص علينا من غير نكير ، ولم يثبت نسخه ، ومن خالف في هذه القاعدة جعله استئناسا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المختار



عدد الرسائل: 27
نقاط: 3
تاريخ التسجيل: 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الإثنين فبراير 23, 2009 11:48 pm

رابعاً : التسويق الشبكى الشجرى والفتوى عنه :

كما ورد فى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

هناك علاقة وثيقة بين التسويق الشبكي والبيع المباشر حيث أن التسويق الشبكي يعد نوعا من أنواع البيع المباشر بل انه يعد أهم نوع من أنواع البيع المباشر حيث أن فكرته تقوم على التسويق من خلال مجموعه من البشر يكونوا شبكات لكي يسوقوا منتج أو فكره ما في حين أن اصل البيع المباشر قائم على نفس الفكرة وهو أن يوصل صاحب السلعة منتجه إلى المستهلك بشكل مباشر دون وسطاء وهذا قبل انتشار وسائل الدعايا المتعددة التي استخدمها البيع المباشر فيما بعد كالبيع بالتليفون أو عن طريق التلفاز أو عبر شبكه الانترنت .
ويعتمد التسويق الشبكي في تسويق المنتجات والخدمات على تحويل المستهلكين أنفسهم إلى مسوقين أو موزعين وذلك عن طريق تكوين مجموعه من الشبكات البشرية ينتشر بها المنتج .

الفتوى : مثال حى لذلك .. شركة شينل
فتوى صدرت لشركة شينل – شركة صينية - شركة تعمل بنظام التسويق المباشر الشجرى ..
الكاتب : ظهرت عدة فتاوى خاصة بهذه الشركة ، فى البداية تم تحريم التعامل معها وذلك لعدم الإستفاضة فى تفاصيل عملها ومعاملاتها .. ونتج عن ذلك هذا عدم الفهم الكامل للنظام ، ومنه التحريم لدرء المفسدة وليس لوجود شيء محر فعلى .. خوفا من الربا – القمار – الغرر – وما إلى ذلك من الشبهات .

وبعد ذلك بدأ البعض الدخول لمواقع دينية ذات ثقة عالية .. وبدأوا بسرد بعض المعلومات ومنها تمت الإجابة على حسب هذا المعلومات المقدمة .. ومنها ما يلى :-

ما وجد فى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنوان الفتوى : حكم البيع بنظام الشبكة الشجرية
رقم الفتوى : 78031 تاريخ الفتوى : 22 رمضان 1427

قال السائل :
هى إحدى الشركات القائمة على نظام التسويق المباشر، افتتحت هذه الشركة فرعها بجمهورية مصر العربية منذ ما يقرب من تسعة أشهر بمنتج واحد فقط جهاز طبي يقوم بوظائف الإبر الصينية والحجامة عن طريق حث نقاط التحفيز الموجود على سطح الجسم لمعالجة الأعضاء الداخلية، وقد أخذت هذه الشركة شهادة الجودة الأيزو على إمكانيات الجهاز، وقد تقدموا ببحث عن هذا الجهاز لمنظمة طبية في الصين وأخذوا عليه شهادات تثبت كفاءة هذا الجهاز، المهم في الموضوع أن من يشتري الجهاز يبدأ في تسويقه وحينما يأتي أحد ليشتري عن طريقه .

يأخذ نسبة من بيع الجهاز، بنظام الشبكة الشجرية ، وليست بنظام الشبكة الهرمية كنظام بيزناس، أي أنه من الممكن جدا أن من في آخر القائمة يكسب أكثر ممن هو في أول القائمة، وهذا حدث فعلا حسبما رأيت من قائمة الأرباح هناك في تلك الشركة ، فكنت أود الاستفسار من فضيلتكم إن كان هذا الموضوع حلالا أم حراما أو حتى إن كان به شبهة، أرجو التوضيح ، وجزاكم الله خيرا.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع شرعا من أن يأخذ المسلم أجرة عمله كمسوق أو سمسار ما دامت السلعة التي يسوق حلالا ولم تتضمن الصفقة ما هو حرام شرعا، فهذا من باب السمسرة التي سبق بيان حكمها في الفتويين: 5172، 24498. ونرجو أن تطلع عليهما للمزيد من الفائدة وأقوال أهل العلم.

ولذلك يمكنك أن تبيع المنتج المذكور وتأخذ عليه أجرة أو عمولة أو ربحا. ولا علاقة لك به بعد ذلك، وأما أخذ عمولة من كل بيعة بيعت بها السلعة بعد ذلك لمجرد أنه دل المشتري الأول على السلعة فلا وجه لجوازه لأنه لم يبذل جهدا بعد العملية الأولى التي أخذ أجرها أصلا، وإذا كانت الشركة المذكورة من هذا النوع فننصحك بالابتعاد عنها. وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 19359. والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


الكاتب : قد أجاز المفتى هنا باحقية اخذ العمولة لمن تم عملية التسويق له مباشرة .. ووجد أنه ليس من الجائز اخذ عمولة لأى من تبعهم من المستويات الاخرى و البعيدة لعدم بذل مجهود معهم .. والآن سوف نعرض فتوى اخرى .. وهى اخر فتوى للشركة .

وفيها تم إرسال الكتاب الرسمى للشركة لدار الإفتاء المصرية موضحا به كامل معاملات الشركة مع المستخدمين والأعضاء .. وكما سنرى جواز إعطاء نسبة لمن كان سببا فى التوزيع حتى لو لم يباشره لأن السببية باقية ، وهى كافية لتصحيح الإعطاء . مشروحة بالتفصيل خاصة فى النقطة رقم 6 و 11 من الفتوى ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المختار



عدد الرسائل: 27
نقاط: 3
تاريخ التسجيل: 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الإثنين فبراير 23, 2009 11:49 pm

أخر فتوى صدرت لشركة شينل – شركة صينية - شركة تعمل بنظام التسويق المباشر الشجرى ..

جمهورية مصر العربية – وزارة العدل – دار الإفتاء المصرية
طلب / من حسين قرنى حسين بتاريخ تاريخ 27/3/2007 م ..
المقيد برقم461 لسنة 2007 م

1. من القواعد العامة فى فقه المعاملات إشتراط التزام الصدق والأمانة ، فيجب أن تلزم الشركة والموزعين بالصدق فيما يذكرون من مميزات للسلعة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما اخرجه البخارى ومسلم : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا : فإن صدقا وبَيَّنا بُورِك لهما بيعهما ، وإن كتما وكذبا مُحقت بركة بيعمها" ، وقد شدد النبى صلى الله عليه وسلم فى امر الكذب فى البيع فقال " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المنان ن والمُسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" رواه مسلم ، وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " من غشَّ فليس منى " .

2. خلو المعاملة عن الظلم ، وعليه فيحرم بيع المنتج لو كان عارياً عن الفوائد المذكوره لما فيه من أكل أموال الناس بالباطل ، وهو حرام لقوله تعالى [ ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل ] البقرة 188 .

3. ومن القواعد العامة أيضاً إشتراط خلو المعاملة عن الغرر والربا والميسر .

4. فى خصوص عقد البيع يشترط ما نص عليه الفقهاء من وجوب كون المبيع موجوداً وقت العقد ، معلوماً للعاقدين ، وكذا ما يشترط فى الصيغة من وجوب صدور ما يدل على الرضا والتمليك والتملك بعوض ، وما يشترط فى العاقدين من وجوب الاهلية والرضا ، وولاية العاقد على المعقود عليه بملك أو نيابة أو ولاية .

5. من المتقرر فى قواعد الشرع أن الأصل فى المعاملات الإباحة ، لقوله تعالى [ وقد فصل لكم ما حرم عليكم ] الأنعام 119 ، فكل ما لم يبين الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم تحريمه فلا يكون حراماً ، ولقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الدارقطنى والبيهقى " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، ونهى عن أشياء فلا تعتدوها وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها " ، وغيرها من الادلة القاضية بأن الأصل فى الأشياء الإباحية فعلى ضوء ما تقدم فلا ترى مانعاً من المعاملة المذكورة .

6. لا مانع من إعطاء نسبة لمن كان سببا فى التوزيع حتى لو لم يباشره لأن السببية باقية ، وهى كافية لتصحيح الإعطاء .

7. وأما القول بتحريمها لأن النهى عن بيعتين فى بيعة وعن صفقتين فى صفقة يتناول هذه المعاملة وأشباهها فكلام عارٍ عن تحقيق معنى النهى الوارد فى السنة ، وقد اختلفت العلماء فى معنى النهى الوارد على أقوال :

a. الأول : معناه ان يقول : بعتُك بكذا على ان تبيعنى بكذا ، وذهب الجمهور إلى بطلان البيع إذا كان بهذه الصفة ، وأجازه مالك .

b. الثانى : معنى النهى الوارد فى الحديث هو النهى عن البيع الذى يكون فيه العاقد متردداً بين شيئين كثمنين أو سلعتين . قال بن قدامه فى ( المغنى ) وقد روى تفسير بيعتين فى بيعه وجه آخر ، وهو أن يقول بعتُك هذا العبد بعشرة نقداً أو بخمسة عشر نسيئة ، أو بعشرة مُكسرة أو تسعة صحاحاً .. هكذا فسره مالك والثورى وإسحاق ، وهو أيضاً باطل ، وهو قول الجمهور ، لأنه لم يجزم له بيع واحد ، فأشبه ما لو قال بعتك هذا أو هذا ، ولأن الثمن مجهول فلم يصح ، كالبيع بالرقم المجهول ولأن أحد العوضين غير معين أو معلوم فلم يصح كما لو قلت بعتك أحد عبيدى .

c.الثالث : أن معنى النهى هنا هو النهى عن بيع وسلف ، كأن يقول : أبيعك هذه السلعة على ان تقرضنى كذا ، أو أقرضك كذا على أن تبيعنى كذا ، لأن هذا سيؤول إلى الربا ، لأنه ما رضى بالإقراض إلا لما يناله من نفع .

d. الرابع : النهى عن كل تبرع ومعاوضه معاً ، وهو إلحاق للصور التى تكون فى معنى الصورة الثالثة بها ، فيمنع هذا النهى من بيع وقرض ، وبيع وهبة ، وإجارة وقرض ، ونحو ذلك .

وإجمالى النقاط الأربع السابقة :
أن التسليم بصحة البيعة إذ هى من عقد بيع حقيقى ويمكن للمشترى أن يكتفى بالشراء ولا يقوم بالعمل – وهو التسويق – والمبيع فى هذه الحال مقصودا غالباً وهذا بحسب العرف الحالى .

8. الإهتمام بمثل هذه المنتجات وما فيها من فوائد ، والناس تُقبل عليها .. ولو لم تكن هناك عمولات ، والخلاصة انه ما دامت السلعة قد توسطت فلا ربا ، فالثمن الذى يدفعه المشترى فى مقابل السلعة ، والعمولة فى مقابل عمل الموزع وسعيه .

9. ان ما يدفعه المشترى هو مقابل السلعة وتقوم الشركة باخذ التكلفة والأرباح وتعطى الباقى للموزعين فثمن السلعة الحقيقى هو مجموع التكلفة والأرباح والدعاية والتسويق ، فإن حصلت الشركة على الثمن من غير تسويق ولا دعاية كان مستحقاً لها ايضاً ولا ينازعها فى ذلك أحد ، والموزع الذى أحضر هذا المشترى مستحق الجعل مقابل عمله .. سواء قل أو كثر .. ولا يوجد في هذا قمار ، وأما النوايا فأمرها موكل إلى الله عز وجل .

10. الشركة تعلن ان سلعتها تساوى مثلا مائة جنيه منها نسبة كذا % للتكلفة والأرباح ونسبة كذا % الباقية تمنح إما للوسائط المتعددة فى التسويق التقليدى وإما للموزعين من خلال التسويق المباشر ، والسلعة المقصود غالباً – كما تقدم – فيكون القعد ظاهره الصحة.

واما المشترى قد يشترى السلعة وهو لا يرغب فيها وإنما يرغب فى العمولات فجوابه : ان هذه الرغبة امر باطنى لا إطلاع لنا عليها ، والعقد طالما استوفى شروط الصحة فيكون صحيحاً ، وما ذكر احتمال من عدة احتمالات ، فالمشترى يشترى السلعة وهو يرجوها ، أو يرجو ثمنها ببيعها بأكثر أو يرجو نفعاً من ورائها بتأجير مثلا وغير ذلك من الإحتمالات ، والشركة تأخذ مالا فى مقابل سلعتها فالعقد ظاهره الصحة .

11. ما يقال عن التسويق الهرمى فلا يمكن أن يقال هنا ، إذ أن التسويق الهرمى يشترط للحصول على العمولة إحضار عدد معين من المشترين ، وذلك بخلاف الصورة محل السؤال ، ففيها كما هو وارد فى السؤال : يحصل الموزع جُعله أو عمولته عن كل مشترِ يحضره وهذا فرق مؤثر ولا شك .. ولا مانع من حصول الموزع على عمولة إضافية عن المشترين الجدد الذين يشترون عن غير طريقة وإنما عن طريق من أحضرهم اولاً ، لأن السببية باقية فى حقه كما تقدم وبقاؤها كافِ . وليس فى قواعد الشريعة ما يمنع من غعطائه ، إذ الأصل الإباحة ، بل ربما كان هذا دافعاً لقيامه بمساعدة من هم تحته حتى تتعاظم مكاسبه .

12. بقى الكلام فى ان آخر طبقة من المشترين لن تستفيد من العمولات عند تشبع السوق فيكون غرر بهم ، والجواب بناء على ما تقدم ان المشترى قد استوفى عوضه – وهو المبيع – فى مقابل ما دفعه من ثمن ومن ثم فليس هناك غرر ، إذ العقد الأصلى الذى أقدم عليه المشترى ودفع فيه مالا هو عقد البيع ، وأن الأمر يخضع للعرض والطلب ، والمنتج عندما لا يجد إقبالا على سلعته فإما أن يوقف بيعها وإما أن يخفض ثمنها .

• مما تقدم لا نرى ما يفيد تحريم مثل هذه المعاملة ، وعليه فالذى نراه هو جواز هذه المعاملة ما لم يكن هناك مانع قانونى ، وللحاكم أن يسن من القوانين ما يراه محققاً للمصلحة دافعاً للمفسدة ، فلو كانت المصلحة تقتضى أن يتدخل بالتسعير فله هذا ، وكذا لو ارتأى أن شيوع مثل هذا النمط من التسويق قد يخل بمنظومة العمل التقليدية التى تعتمد على الوسائط المتعددة وأنه قد يضيق فرص العمل ، أو وجد ان هذا الضرب من التسويق يحقق ثراء سريعاً للأفراد قد يدفعهم إلى ممارسات غير اخلاقية من كذب الموزع أو استخدامه لألوان من الجذب يمكن أن تمثل عيباً فى إرادة المشترى كالتركيز على قضية العمولة وإهدار الكلام عن العقد الاساسى وهو شراء السلعة ، ففى كل هذا وأمثاله للحاكم أن يضع من ضوابط ما يحقق المصلحة العامة ، ولكن ما ذكرناه من محاذير تصلح للتحريم إذا انتهض منها
على مستوى المجموع ضرر محقق أو مظنون

• أما على المستوى الفردى فالذى نفيده هو جواز هذه المعاملة إذا كان الحال كما ذكر .


والله سبحانه وتعالى أعلم
أمانة الفتوى .. إمضاء /
• أحمد ممدوح سعد
• عماد الدين أحمد

كان هذا ملخص للفتوى ..
ولمن أراد الإطلاع على ملف الفتوى بالكامل عليه تنزيله من الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المختار



عدد الرسائل: 27
نقاط: 3
تاريخ التسجيل: 13/02/2009

مُساهمةموضوع: تابع   الإثنين فبراير 23, 2009 11:51 pm

خامساً : آراء بعض الشيوخ والأئمة عن شروط صحة الجعالة ، وصحة العقد والعمل والعوض فى شركات التسويق المباشر :-

شروط صحة الجعاله ( العمولة ) فى شركات التسويق المباشر بشكل عام : -
والجعالة (العمولة) تختلف عن الإجارة - عند الشافعية وغيرهم من المذاهب المجيزة لها - في بعض الأحكام وهي كما يلي :
الأول : صحة الجعالة على عمل مجهول يعسر ضبطه وتعيينه كرد مال ضائع .
الثاني : صحة الجعالة مع عامل غير معين .
الثالث : كون العامل لا يستحق الجعل إلا بعد تمام العمل .
الرابع : لا يشترط في الجعالة تلفظ العامل بالقبول .
الخامس : جهالة العوض في الجعالة في بعض الأحوال .
السادس : يشترط في الجعالة عدم التأقيت لمدة العمل .
السابع : الجعالة عقد غير لازم .
الثامن : سقوط كل العوض بفسخ العامل قبل تمام العمل المجاعل عليه .

وزاد ابن عرفة من المالكية : أن الجعالة تتميز أيضا عن المساقاة والمضاربة والمزارعة بأن العوض فيها غير ناشئ عن محل العمل .
وزاد الحنابلة : أنه يصح في الجعالة الجمع بين تقدير المدة والعمل ، بخلاف الإجارة.



• دار الإفتاء - الشيخ / ماجد بن محمد بن سالم الكندى - سلطنة عمان
1. خلو أى منتج من الشبهة المحرمة إذا كانت أشياء يأكلها او يشربها الإنسان .. أو يتناولها على هيئة عقاقير طبية باى شكل من أشكالها العلاجية ( حقن – بلع – تقطير ... ) ، لا يحمل اى حرج شرعى من حيث التعامل به ، إذ ليس فيه شيء مما نهى عنه شرعاً ، ولا هو مما يؤدى إلى منهى عنه شرعاً .

2. التراضى بين المتعاقدين لمن كان اهلا لذلك ، ومتى تم التراضى كان العقد جائزاً لمن أراده .. وذلك طبقاً للقاعدة الفقهية القائلة : (( إن الأصل فى العقود والشروط الجواز ما لم تقتض محذوراً شرعياً )) .

3. إن ثبت عدم وجود أى محذور شرعى .. فعليه لا باس على من أراد شراء المنتج وحده ، وهكذا من أراد شراء المنتج مع الإستفادة المالية من ترويجة لذلك المنتج بعد دخوله عضواً .

وعلى ذلك فلا حرج فيما يجعل من عوض لمن وصل المستويات المذكورة إن كان العوض مما يباح تملكه شرعاً ، والله أعلم ، والله الموفق للحق والصواب .

ولمن أراد الإطلاع على ملف الفتوى بالكامل عليه تنزيله من الرابط التالى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



• الشيخ الدكتور / جمال عبد الكريم الدبان – مفتى الديار العراقية
1. المواصفات الخاصة بالبضاعة هى نفسها حال وصولها .. وفى حالة وجود عطل أو خلل فى البضاعة تعاد لإستبدالها حسب العقد المبرم معهم .

2. الإلتزام بعدم الترويج للبضاعة المحرمة شرعاً .

3. الشخص الذى يشترى بضاعة عن طريق عضو .. فهو غير ملزم بالعمل ، فهو حر فى ان يعمل أو لا يعمل .
وعليه .. يرى أنه لا بأس بهذه المعاملة على ان لا يخالف الشرع بأى صورة كانت .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الثلاثاء فبراير 24, 2009 12:46 pm

شكرا علي المعلومات الجميله
والتي تثرينا دائما

مع الأخذ في الأعتبار ان بعض الناي
يوصلوا النقطا خطأ بقصد تحريمها

كما تم مع التمية البشرية والبرمجه اللغوية
سابقا عندما قام الناس بتوصيلها لأهل العلم
علي انها نوع من الغزو الوثني

ولكن بعد اكتشاف الحقيقة
لم يقم اهل العلم فقط باباحتها بل قاموا
بالتشجيع عليها لما لها من فوائد عظيمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ولد المهاجر



عدد الرسائل: 2
نقاط: 2
تاريخ التسجيل: 17/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الأحد أكتوبر 17, 2010 8:42 am

السلام عليكم:

شكرا لهذا الموضوع الرائع، السؤال الذي يطرح نفسه يوجد شركة الأن تعمل بالنظام الثنائي والتسجيل في الشركة لا يشترط شراء المنتج نهائيا ولا حتى عند صرف العمولة وبناء فريق بالتسجيل مجانا أيضا وعند حصول أي بيعه عل المنتج تبدأ الأرباح، وقد بدأت الشركة عملها بعد استشارة اكثر من عالم لماذا يحرم التسويق الشبكي.

نحن لدينا افضل فرصة بالعالم من خلال MLM وكثير من الناس يفهمنى غلط، فهل من مستنير، هل يجب أن اجاوب على كل شخص يقولي حرام محبط غير فاهم حتى للشريعة، للأسف الشديد عبود وحمود لا يفقهون بالدين شيئ معاهم تخصص حداده من المعهد الفني ويتفلسفون ويفتون بقولهم حرام.

ان تحريم الحلال حرام وجرم وسيحاسب كل شخص يحرم الحلال على ذلك.

أسأل الله أن يوفقكم جميعا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


عدد الرسائل: 247
نقاط: 1604
تاريخ التسجيل: 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الخميس أكتوبر 21, 2010 6:04 am

السلام عليكم

الاخ ولد المهاجر يسعدنا انضمامك معنا فى نادى التسويق المباشر
ومنتظرين منك معلوماتك عن الشركه التى تتحدث عنها وارجو انك ترسلها على الخاص قبل ان تعلنها على المنتدى علشان ندرسها كويس ونشوف درجة المصداقيه لها وسمعتها
وفى شركة اكثر من رائعه ففى المجال ده اسمها جى ام اى من النرويج واربحها حلوه جدا
لو انت مهتم هابعتلك كل حاجه عنها على ايملك
ونرجو من الله ان يجعلنا سببا فى فتح مجالات جديده للناس ونفعهم بجديد التسويق وجديد العلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmorwg.forumotion.com
mernata



عدد الرسائل: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الجمعة أكتوبر 29, 2010 11:49 am

مشكورين جميعا على التنوير و المصداقيه و الامانه فى الحديث فاناوكيله مستقله باحدى الشركات التى تعمل بنظام التسويق الشبكى و هى من اعظم و اكبر الشركات على مستوى العالم و عمولاتها هايله مش هاعلن عنها الا لما ابعت تفاصيلها لحضرتك على الخاص احتراما لرغبتك لكنى بحب اوضح ان معى اخى ووالدى ووالدتى وكلاء مستقلين لهذه الشركه و قبل الانضمام حبينا ان نتاكد من شرعيه التعامل معها و لان ما له الحق فى الافتاء فى مصر هى دار الافتاء المصريه فبالفعل توجهنا مباشره لموقعها الخاص و بحثنا الى ان وجدنا حكم التعامل مع شركه شينيل الصينيه و انه حلال و الحمد لله و لم نكتفى بل بعث والدى شخصيا بسؤال عن حكم التعامل مع شركه كويست و هى شركتنا التى تعمل بالنظام المتوازن و هو نظام اكثر مساواه و عدلا من شينيل و مثيلاتها فى التسويق الشبكى و كانت الاجابه بان التعامل معها حلال و الحمد لله و كانت الفتوى على الموقع تحت رقم718273 لمن يحب ان يتاكدو توجد فتوى اخرى على الموقع من احد المشتركين معنا ايضا ساعمل على تجهيز رقمها تسهيلا للبحث عنها فى الموقع و الله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


عدد الرسائل: 247
نقاط: 1604
تاريخ التسجيل: 13/02/2009

مُساهمةموضوع: مشكورة   الثلاثاء يناير 11, 2011 8:26 am

mernata كتب:
مشكورين جميعا على التنوير و المصداقيه و الامانه فى الحديث فاناوكيله مستقله باحدى الشركات التى تعمل بنظام التسويق الشبكى و هى من اعظم و اكبر الشركات على مستوى العالم و عمولاتها هايله مش هاعلن عنها الا لما ابعت تفاصيلها لحضرتك على الخاص احتراما لرغبتك لكنى بحب اوضح ان معى اخى ووالدى ووالدتى وكلاء مستقلين لهذه الشركه و قبل الانضمام حبينا ان نتاكد من شرعيه التعامل معها و لان ما له الحق فى الافتاء فى مصر هى دار الافتاء المصريه فبالفعل توجهنا مباشره لموقعها الخاص و بحثنا الى ان وجدنا حكم التعامل مع شركه شينيل الصينيه و انه حلال و الحمد لله و لم نكتفى بل بعث والدى شخصيا بسؤال عن حكم التعامل مع شركه كويست و هى شركتنا التى تعمل بالنظام المتوازن و هو نظام اكثر مساواه و عدلا من شينيل و مثيلاتها فى التسويق الشبكى و كانت الاجابه بان التعامل معها حلال و الحمد لله و كانت الفتوى على الموقع تحت رقم718273 لمن يحب ان يتاكدو توجد فتوى اخرى على الموقع من احد المشتركين معنا ايضا ساعمل على تجهيز رقمها تسهيلا للبحث عنها فى الموقع و الله المستعان


مشكور مرورك وفى انتظار رسالتك عن شركتك
مراحب بك فى منتدانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmorwg.forumotion.com
GMI



عدد الرسائل: 4
نقاط: 4
تاريخ التسجيل: 19/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الخميس أبريل 19, 2012 10:19 pm

نأكد بأن العمل في مجال التسويق الشبكي الشجري الثنائي حلال في حلال من أرض اليمن وهذه فتوى بعد مراجعة مستفيضة وحديثة أخوكم محمد الحاج من اليمن لاتسمحوا لأحد قطع أرزاقكم


العائد المادي ... مقارنه بالمدة الزمنية - محمد الحاج - Quantum Pendant

العائد المادي ... مقارنه بالمدة الزمنية - محمد الحاج
مسألة حسابية بسيطه

عمرك 25 سنة مثلاً راتبك خمسين ألف ريال يمني كم هتوفر هنفرض أنك كنت قادر توفر عشرة ألف ريال في الشهر هنضرب 10000 ريال يمني في 12 شهر هيطلعو 120000 ريال ... أوكي حلو 120000 ريال في عشر سنين 1.200.000 ريال مليون وميتين ألف ريال يمني في عشرن سنة 2.400.000 أثنين مليون واربعمية ألف ريال يمني في ثلاثين سنة 3.600.000 مليون ريال في اربعين سنة 4.800.000
اربعة مليون وثمنمية ألف ريال يمني بعد أربعين سنة

نحسب الآن عمرك 25 سنة + 40 سنة = 65 سنة مبروك عليك ياعم خمسة مليون ريال يمني هل هو دا مستقبلك فكر وانا في إنتظارك

رجعت تاني عشان أكملك أنا هعرض عليك أيه أولا برنامج تدريبي مجاني لأنك مش هتكون مؤهل للفرصة دي إلا بعد ماتتعلم شوية معانا مجاناً طبعاً لأنه ليا مصلحة بعد كدا ع الله يقطع فيك يعني


وهعرض عليك بعد ماتتواصل معايا أنه ممكن تحصل خمسة مليون ريال يمني في خمس سنين أحسن من خمسة مليون ريال يمني في أربعين سنة
أنا في السنة الأولى لسه ومن تجربة ـ لو تحب تعرف الفرصة مع مدرب مُمارس انا في إنتظارك
دي ماسنجرياتي انا مستنيك
pp _ f u t u r e 8 1 @ y a h o o . c o m
m . a l h a j 2 0 1 0 @ h o t m a i l . c o m


السكاي بي بتاعي gmi.ye



وعندنا ياعم الحج قاعة عروض عمل وتدريبات أون لاين ( تعليم عن بُعد ) يعني ماتخفش جمبك جمبك لو تكون بالصين هتفهم هتفهم إلا لو أنته مش عاوز تفهم يبقى المشكلة في العربجي مش في الحومار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GMI



عدد الرسائل: 4
نقاط: 4
تاريخ التسجيل: 19/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الخميس أبريل 19, 2012 10:22 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GMI



عدد الرسائل: 4
نقاط: 4
تاريخ التسجيل: 19/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الخميس أبريل 19, 2012 10:23 pm

وأنا مستنيك مع أقوى مدربين في المجال دا محمد الحاج مع شركة جولد ماين إنترناشونال الحلال

البرنامج التدريبي المجاني بعد الإنضمام معنا
في
الطريق إلى النجاح GMI والتسجيل

التدريب الأول : عرض العمل

سوف تتعلم من خلال هذا التدريب كيفية تقديم عرض عمل قوي ومحاضرة فعالة للمدعو والمرشح وشريك النجاح الجديد وتكتسب مهارات خاصة بذلك وكذلك تتعلم طرق العرض التالية :
1) العرض الطويل 2) العرض المتوسط 3) العرض القصير
وسوف تتعلم كذلك :
- الأسئلة الشائعة وكيفية الرد والإجابة عليها بشكل مثالي .
- مهارات العارض .
- القسم الأول : المقدمة ( السوق البارد – السوق الدافئ – السوق الحار ) .
- القسم الثاني : الشركة والخطة .
- القسم الثالث : الخاتمة .

التدريب الثاني : أساسيات النجاح التسعة المطورة

يشتمل هذا التدريب على 9 كورسات مطورة ومحدثة تستطيع من خلالها البدء في إستثمارك هذا بطريقة صحيحة و ناجحة بإذن الله تعالى لتعلمها غيرك .

التدريب الثالث : شرح الموقع كامل

سوف تتعلم معنا في هذا التدريب كل ما يخص الموقع ومهارات القدرة على التسجيل وأسرار إستخدام الموقع بشكل صحيح والإبحار فيه والدخول والخروج منه لتعلمها بقية فريقك .

التدريب الرابع : التنمية البشرية

سوف تتعلم من خلال هذا التدريب مهارات تطوير الذات والقدرة على التحدث والتخاطب مع الآخرين والرد عليهم بشكل مثالي وقوي من خلال الامثلة البشرية الفعالة والقصص المؤثرة في الرد على إستفسارات وأسئلة شائعة والتعامل مع جميع العقليات البشرية .

التدريب الخامس : الحوارات الحية

سوف تتعلم من خلال هذا التدريب كيفية التخاطب مع الآخرين منذ بداية المعرفة وحتى نهايتها ( السوق البارد ) وسوف تصلك ملفات تحتوي على حوارات لتتعلم منها ويشمل ذلك اللقاءات وجها لوجها أو من خلال الإنترنت لتحضر جزء منها ... إلخ

التدريب السادس : طرق الإنتشار

سوف تتعلم من خلال هذا التدريب أساليب وطرق الإنتشار محلياً ودولياً لتوسع دائرة المعارف والعلاقات وكسب علاقات جديدة تزيد من سرعة تحقيق الحرية المالية المرجوه من هذا الإستثمار ... وبالأخير يسعدنا ويشرفنا أن نقدم لك مدونه مجانية كهدية متواضعة مثال / كلمني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GMI



عدد الرسائل: 4
نقاط: 4
تاريخ التسجيل: 19/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية التسويق المباشر    الخميس أبريل 19, 2012 10:24 pm

لا تخشا ان لحياتك نهاية بل مايجب ان تخشاه ان تغادر هذه الحياة دون ان تصنع شيء عظيما


مهم مهم مهم جداً / تذكر المدرب والقائد الناجح هو سر نجاحك في إنتظارك في الجولة الأولى من التدريب والثانية والثالثة ويجب توفير وسيلة إتصال صوتي إن وجدت لأشرح لك أكثر لأنه يجب أن تتدرب جيداً عبر الماسنجريات إذا كنت خارج صنعاء

أسباب دخولك في هذا الإستثمار والعمل الحقيقي هي كالتالي :

1) الدخل الإضافي ( بكل تأكيد جميعاً نرغب بعمل إضافي يعود لنا بدخل إضافي )
2) إمتلاك العمل الخاص ( عمل خاص أنت مديره ورئيسية وليس موظف ومرؤوس عند أحد )
3) الحرية المالية ( إستثمارك هذا ممكن يحق لك رصيد في البنك مع مرور الوقت )
4) حرية الزمن ( تعمل بأي وقت وبأي زمان وعلى أي مستوى في العالم )
5) مساعدة الأخرين ( من خلال هذا العمل وعرضه أنت تساعد الكثير من الناس المحتاجين إلى فرصة العمل هذه )
6) تطوير الذات ( تستطيع من خلال هذا العمل النمو بمهاراتك وإطلاق عنان إبداعك به بشكل صحيح )
7) علاقات جديدة ( بناء العلاقات تستطيع تكوين علاقات جديدة من خلال هذا العمل )
Cool التقاعد المبكر ( عندما تفكر بها وانت كموظف سوف تجد نفسك بعد فترة من الزمن بأنك متقاعد ولاتملك اي مصدر دخل أخر )
9) الإرث الطيب ( تأكد بأن هذا الإستثمار سوف يسعد كثير من خلفك بعد عمر طويل إن شاء الله وتترك إرث طيب لمن تحبهم ) .
10) لا تحتاج لأي خبرة . مقارنه بالوظيفة العادية وحتى المشاريع التقليدية
11) غير منتهي : الوظيفة سوف تنتهي ولكن هذا العمل لا ينتهي إلى ما شاء الله استثمار حقيقي مدى الحياة ومتوارث .
12) العمل الجماعي ودعم الفريق الواحد .
13) لا أحد خاسر .
14) نسبة المخاطرة 0% . مقارنه بالوظيفة العادية 100% مخاطرة لأنه ممكن في أي وقت أن تفقدها وكذلك المشاريع التقليدية نسبة المخاطرة تصل إلى 50% أو 30% على حسب نوع المشروع ومقارنه برأس المال الكبير جداً .
15) رأس المال قليل في استثمار كبير مقارنة بأي استثمار أخر فأنت تحتاج إلى رأس مال كبير .
16) العائد : مقارنة العائد الذي ممكن تجنيه برأس مال صغير في هذه الفرصة و العائد الذي ممكن تجنيه في أي فرصة عمل أخرى مهما كان رأس المال .
17) لا تعمل بالكثير من الوقت ولكن تكتفي بساعتين أو ثلاثة وأنت لاتعمل لدى أحد . مقارنة بالوظائف الأخرى التي تحتاج إلى ساعات دوام طويلة وتعتبر موظف إذا غبت يخصم من راتبك .
18) وبالأخير لا يوجد أي توفير أو إدخار من رواتب الوظائف الحكومية أو الخاصة مقارنة بما سوف تحققه هنا في هذا العمل . .
19) تعمل في سوق مفتوحة وليست مغلقة في أي مكان في العالم أينما كنت . مقارنه بالمشاريع التقليدية وحتى الوظيفة التقليدية .
20) كلما مر الوقت في هذا العمل كلما قلت مسئولياتك وخف الضغط عليك بعكس المشاريع التقليدية التي مع مرور الوقت تزيد المسئولية أكثر .
21) لاتحتاج إلى إعادة استثمار رأس مال مره أخرى كما هو الحال في المشاريع التقليدية فأنت تحتاج إلى إخراج رواتب موظفين وإيجارات ..... إلخ مع زيادة المسئولية .
22) الدخل في هذا العمل متزايد وبشكل ملحوظ دون بذل جهد فيما بعد ومقارنه بالوظيفة العادية إذا كنت تريد دخل فسوف تعمل ساعات دوام أطول وكلما قلت ساعات عملك سوف يقل دخلك حتى المشاريع التقليدية عندما يكبر رأس المال يكبر الدخل ولكن هنا تظهر قوة هذا العمل أنه برأس مال صغير يصبح كبير بمجهودك إن شاء الله.
23) لاتحتاج ساعات عمل كثيرة كما هو الحال في المشاريع التقليدية أو حتى الوظائف التقليدية بالعكس تمام المشاريع التقليدية تحتاج إلى وقت كبير لتتمكن من عمل دخل كبير وحتى الوظائف ولكن في هذا العمل أنت مخير وليس مسير وكما تشاء .
24) رأس مال مره واحده في العمر .


هنا لا اقول لك بأنك في يوم وليلة سوف تصبح ثري ولكن أأكد لك بأن هذا هو الطريق الصحيح للثراء ... وأنا لا أقول لك بأن تترك وظائفك لا أستمر بممارسة حياتك الطبيعية وهذا عمل إضافي سوف تشعر بأنه حقيقة وهدف صحيح وسوف استطيع من خلاله إمتلاك سيارتي الخاصة ومنزل أحلامي الخاص وتربية أطفالي وإدخالهم أفضل المدارس وتكوين مستقبل صحيح لهم ولي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشروعية التسويق المباشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التسويق المباشر DIRECT MARKTING :: التسويق المباشر-